ع

en




كلمة مسؤول القسم

16 / / 2019

عرفت المكتبات في التاريخ البشري  منذ بدء التاريخ، وهي علامة شاخصة في رقي الامم وميزة حضاراتها، واول المكتبات في العالم قامت في وادي الرافدين منذ ان كانت الكتب على هيئة الرقم الطينية، وكان كما وصلنا تستقبل القراء ، بل وقسم من تلك المكتبات كانت تعمل بنظام الاعارة الخارجية وفق شروط.

وحتى بعد توفر الكتاب الاليكتروني والمادة الثقافية الاليكترونية والى الان تعتبر حال المكتبات تعبيرا عن امكانات الدول العلمية، حيث تقوم اعظم المكتبات واهمها شهرة في العالم  في الدول المتقدمة، وتتباهى بخدماتها المميزة للطلاب والباحثين، وقد طورت قدراتها الاليكترونية لتتماشى مع العصر.

ولأهمية المكتبة في اسناد البحث ورفد الباحثين ، فقد بادرت جامعة وارث الانبياء لأنشاء هذه المكتبة منذ قيامها.  ولو انها بإمكانات متواضعة بداية ، وبعدد متواضع من الكتب والمصادر الا انها سرعان ما نمت واضيفت اليها مكتبة اليكترونية افتراضية جيدة نسبيا. والمكتبة بحمد الله ترفد دوما بالكتب والمصادر المختلفة لتوفير احتياجات الباحثين .