مختبر الحاسبات

يعد مختبر الحاسبات في كلية التمريض بجامعة وارث الانبياء من المختبرات المهمه في الكلية؛ وذلك لاهميتة في رفد طلابنا بالمعلومات والخبرات الكافية في مجال البرامجيات والشبكات وتكنلوجيا المعلومات؛ لانه يعد صرحا علميا متميزا في برامجة وابحاثه العلمية؛كما يعتبر منصة تعليمية الكترونية؛حيث تولي كلية التمريض اهمية خاصة للتعليم الالكتروني والامتحانات الالكترونية التي تنمي الطالب في مجال تكنلوجيا المعلومات التي يحتاجها الطالب خلال مسيرتة التعليمية؛ ولما تولية المؤسسات التعليمية من اهمية بالغة بمختبرات الحاسوب فقد تم تجهيز المختبر باحدث الاجهزة ذات الامكانية العالية في التعامل مع جميع المتطلبات التعليميه والبحثيه والعلمية؛ لنحصل على جيل من الخريجين القادرين على مواكبة التطور والمعلوماتية في مجال العمل وعلى صعيد القطاعين الخاص والعام.

مختبر الكيمياء الحياتية

يوفر معلومات كافية حول كافة التحاليل العلمية التي تتعلق بجسم الانسان حيث انها تعطي مؤشرات للحالات المرضية لجسم الانسان ومن هذه التحاليل : تحليل انزيمات الكبد وقياس نسبة الدهون ووظائف الكلى وقياس السكر .

مختبر الاحياء المجهرية

يوفر مختبر الاحياء المجهرية معلومات علمية كافية وشاملة للتعرف على انواع واشكال واحجام معظم انواع البكتريا والفطريات والفايروسات وتشخيصها وسهولة التعرف عليها ب استخدام الوسائل الحديثة من اجهزة الكترونية ومواد مختبرية ودورها في عملية تشخيص الامراض بشكل دقيق وامن وفعال.

مختبر الفسلجة الطبية

يتميزمختبر الفسلجة الطبية بتوفير امكانية الاختبارات والتحليلات والقياسات الطبية وبشكل امن وفعال مع توفير كافة الاجهزة والمواد المختبرية ومن مناشئ عالمية لتمكن الطالب من معرفة النسب الطبيعية لجميع الاختبارات والقياسات المختبرية ومعرفة الية عمل بعض اعضاء الجسم والمساهمة في تشخيص الامراض.

مختبر التشريح

يوفر مختبر التشريح معلومات وافية حول كافة اجزاء جسم الانسان من حيث الموقع والشكل والحجم والقياسات التشريحية المعتمدة في كتب التشريح العالمية....ويوفر المختبر مجسمات وهياكل توضيحية لكافة اعضاء جسم الانسان .

مختبرات اساسيات التمريض

تتميز مختبرات أساسيات التمريض في كلية التمرض بجامعة وارث الأنبياء، بتوفير إمكانية تطبيق كافة المهارات والإجراءات التمريضية الضرورية واللازمة للعملية التعليمية؛ قبل الإنخراط في ميادين الحياة العملية بشكل آمن وفعال. مع إمكانية الخطأ والإعادة أكثر من مرة، بشكل يتناسب مع أخلاقيات عدم التجريب والتدرب على الإنسان. بالإضافة إلى إمكانية تقييم الطلاب وإجراء الإمتحانات في جو علمي هادىء بكل سهولة ويسر بعيداً عن أي إحراج أو تدخل خارجي.