الرؤية
كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام) تسعى إلى تحقيق رؤية شاملة تتمثل في تخريج أطباء يتمتعون بمهارات مهنية عالية ويستندون إلى القيم الإسلامية النبيلة التي تجسدها العتبة الحسينية المقدسة. وتهدف الكلية إلى دمج هذه القيم مع المعايير الطبية الحديثة، بحيث يكون لخريجيها بصمة إيجابية في خدمة المجتمع، ويكونوا قدوة يُحتذى بها في الأخلاق الطبية، الرحمة، وتقديم الرعاية الصحية المتفانية. كما تحرص الكلية على توفير بيئة تعليمية متكاملة ومتطورة تتيح للطلاب تطوير مهاراتهم الأكاديمية والسريرية وتؤهلهم لمواكبة التطورات المستمرة في مجال الطب وخدمة مختلف شرائح المجتمع، خاصة الفئات الأكثر حاجة.
الرسالة
تسعى كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء إلى بناء بيئة تعليمية رائدة تُعزز التميز في التعليم الطبي، وتُوفر فرصاً متكافئة للوصول إلى رعاية سريرية عالية الجودة، وتسهم في إنتاج المعرفة من خلال البحث العلمي التطبيقي والابتكاري، بما يهدف إلى تحسين الصحة والرفاه على المستويين المحلي والوطني، وبما ينسجم مع التوجهات الصحية العالمية.
وتولي الكلية اهتماماً خاصاً بطب الحشود الجماهيرية، لاسيما في مدينة كربلاء، من خلال إعداد كوادر طبية قادرة على التعامل بكفاءة مع التحديات الصحية المرتبطة بالحشود البشرية الكبرى خلال الزيارات والمناسبات الدينية، وفق أفضل المعايير الصحية الدولية.
وتؤكد الكلية التزامها بترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية، من خلال إعداد أطباء يمتلكون حساً إنسانياً عالياً، وقادرين على التفاعل الإيجابي مع احتياجات المجتمع، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الصحة العامة، والوقاية من الأمراض، وتحقيق العدالة الصحية.
وتستند الكلية في رسالتها إلى القيم الإنسانية المستمدة من مبادئ الإمام الحسين (عليه السلام)، من خلال دعم التعليم المستدام، وتشجيع البحث العلمي، وتقديم خدمات صحية واجتماعية متميزة، بما يتوافق مع اللوائح والمعايير الأكاديمية والصحية الدولية.
وتتحقق هذه الرسالة عبر اعتماد منهج تعليمي متكامل قائم على الكفاءة، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، مع التركيز على تطوير الأداء المهني، وتحسين الممارسة الطبية، وتعزيز نتائج المرضى، وبناء قدرات الخريجين على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات، محلياً ودولياً، ضمن بيئة أكاديمية وبإشراف الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة.
الاهداف
-
منح شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة العامة: تهدف الكلية إلى إعداد أطباء مؤهلين على أكمل وجه، يمتلكون القدرة على تشخيص وفهم طبيعة وحجم المشكلات الصحية التي تواجه المجتمع، مع التركيز على الحالات المستعصية والمشكلات الصحية الشائعة. يتم تدريبهم على تقديم الحلول المناسبة والرعاية الفعّالة للحد من انتشار الأمراض وتخفيف أعبائها، بحيث يكونون عونًا للمجتمع في مواجهة التحديات الصحية.
-
غرس القيم الأخلاقية والسلوكيات الحسنة: تسعى الكلية إلى غرس القيم الأخلاقية العالية وتعزيز النزاهة والإخلاص لدى طلبتها، مستمدةً ذلك من سيرة أهل البيت (عليهم السلام) كنموذج أخلاقي سامٍ. تلتزم الكلية بتطوير الجانب الإنساني لدى الطلاب ليكونوا أطباء يتصفون بالرحمة والإخلاص في تعاملهم مع المرضى، ملتزمين بأعلى معايير الأخلاق الطبية والمهنية.
-
دعم وتحفيز الطلبة المتخرجين: تقدم الكلية الدعم الكامل لطلبتها حتى بعد تخرجهم، من خلال برامج تدريبية مصممة خصيصًا لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم، وتشجيعهم على مواصلة الدراسات العليا. وتُعدّ هذه البرامج جزءًا من مساعي الكلية للارتقاء بالمستوى العلمي للطبيب، وتعزيز كفاءته في تطوير الذات، مما يؤهله لتحقيق التميز في مجالات تخصصه المختلفة.
-
تطوير المناهج الدراسية وأساليب التعليم: تسعى الكلية إلى الابتكار في المناهج الدراسية وتحديث الوسائل التعليمية باستمرار، مع التركيز على أساليب تفاعلية في إلقاء المحاضرات. ويُشجع الطلاب على المشاركة النشطة في النقاشات الأكاديمية، بما يسهم في ترسيخ الفهم العميق، وتعزيز مهارات التحليل والتفكير النقدي لديهم.
-
تأسيس نظام صحي متكامل بالتعاون مع الجهات المعنية: تهدف الكلية إلى بناء نظام صحي وطبي شامل بالتنسيق مع هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة وكوادر وزارة الصحة العراقية، ووفق توصيات منظمة الصحة العالمية. وتركز هذه الجهود على تأسيس قواعد متينة للبحث العلمي، بما يتيح تطوير الأبحاث الطبية التي تسهم في معالجة المشكلات الصحية القائمة، ويعزز مكانة الكلية كمؤسسة تعليمية رائدة.
-
إعداد أطباء يستمعون ويتفهمون حاجات المرضى: يتم تدريب الطلاب منذ سنوات الدراسة الأولى على مهارات الاستماع الجيد والتعاطف مع المرضى، والتعرف على احتياجاتهم الصحية والنفسية، والعمل على تلبية تلك الاحتياجات بطريقة فعالة. تتضمن هذه التدريبات السريرية المتقدمة والمستمرة، تعزيز فهم الطالب لدوره كطبيب شامل يهتم بالمريض ككل، وليس فقط بتشخيص وعلاج المرض.