ارشادات توعوية
جامعة وارث الأنبياء تطلق أسبوع البيئة الجامعية الخضراء

في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية نحو تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والتعليم الأخضر في المؤسسات الأكاديمية، أعلنت جامعة وارث الأنبياء إطلاق أسبوع البيئة الجامعية الخضراء، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة والتدريسيين. ويتضمن الأسبوع مجموعة من الفعاليات العلمية والتوعوية، من بينها ورش عمل متخصصة ومسابقات بيئية أُعدّت خصيصاً لمشاركة تدريسيي وطلبة الجامعة، بما يسهم في تعزيز الثقافة البيئية داخل الحرم الجامعي وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة. ويُقام الأسبوع تحت شعار #نحو_بيئة_جامعية_خضراء، في خطوة تسعى من خلالها الجامعة إلى دعم الجهود الوطنية والعالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بـ التعليم الجيد، والهدف الثالث عشر الخاص بـ العمل المناخي، إضافة إلى الهدف الحادي عشر المعني بـ مدن ومجتمعات محلية مستدامة. وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على دور الجامعات في بناء جيل واعٍ بيئياً قادر على تبني حلول مستدامة تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمع.    

الإدمان.. مشكلة مجتمع تستوجب يقظة الجميع

نظّمت كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء ورشة علمية بعنوان "سوء استخدام المؤثرات العقلية وآثارها النفسية والجسدية وطرق علاجها"، قدّمها استشاري الطب النفسي الدكتور جاسم محمد هاشم الموسوي، بحضور عدد من طلبة الكلية والمهتمين بالشأن الصحي. وسلطت الورشة الضوء على التداعيات الصحية والنفسية والاجتماعية لسوء استخدام المؤثرات العقلية، مؤكدة أن الإدمان يمثل تحدياً مجتمعياً متزايداً يتطلب استجابة متكاملة من المؤسسات الأكاديمية والصحية والأمنية. كما استعرضت أبرز المضاعفات الجسدية والنفسية المرتبطة بالإدمان، إلى جانب أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة في الطب النفسي وبرامج التأهيل. وأكدت الورشة أهمية تكثيف برامج التوعية والوقاية بين فئة الشباب، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الثقافة الصحية، بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة وتقليل انعكاساتها السلبية مثل انتشار الجريمة وتفكك النسيج الاجتماعي. ويأتي تنظيم هذه الورشة انسجاماً مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والرفاه) عبر تعزيز الصحة النفسية والحد من تعاطي المواد الضارة، فضلاً عن دعم الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال توظيف البيئة الجامعية لنشر الوعي الصحي وبناء مجتمع أكثر إدراكاً لمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه.