الفرق التطوعية
طلبة طب وارث الأنبياء يقدمون الرعاية الصحية لزائري الأربعين في كربلاء

يواصل طلبة كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام) تقديم الرعاية الصحية والإسعافات الأولية لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، من خلال مشاركتهم في المفارز الطبية المنتشرة داخل المدينة القديمة وعلى المحاور الرئيسة المؤدية إلى الحرمين الشريفين. وتجسد هذه المشاركة روح المسؤولية والعمل التطوعي لدى طلبة الجامعة، عبر إسناد الكوادر الطبية والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، بما يعزز خبراتهم العملية ويُسهم في تقديم خدمات صحية ميدانية لزائري الإمام الحسين (عليه السلام). وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الجامعة على إعداد طلبتها ميدانياً وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يدعم الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه من خلال توفير الرعاية الصحية، والهدف الرابع: التعليم الجيد عبر تنمية المهارات السريرية، ويعزز الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف من خلال التعاون مع المؤسسات الصحية في خدمة المجتمع.

محاضرة عن القيم الإنسانية في فكر الإمام الحسين (ع) ضمن برنامج تأهيل متطوعي المفارز الطبية

ضمن برنامج تأهيل متطوعي المفارز الطبية الذي تقيمه كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام)، بالتعاون مع المركز الإقليمي لطب الطوارئ، استعداداً لخدمة زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) لعام 2026، ألقى عميد كلية العلوم الإسلامية، الأستاذ المساعد الدكتور طلال الكمالي، محاضرة بعنوان "الإمام الحسين (عليه السلام) والقيم الإنسانية في العمل التطوعي". وسلطت المحاضرة الضوء على القيم الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام الحسين (عليه السلام)، مؤكدةً أن العمل التطوعي يمثل تجسيداً عملياً لقيم الإيثار والعطاء وتحمل المسؤولية، ولاسيما في خدمة زائري الإمام الحسين (عليه السلام)، بوصفها من أبرز صور التكافل الإنساني. وتأتي هذه المحاضرة ضمن برنامج إعداد المتطوعين علمياً وثقافياً، بما يعزز جاهزيتهم لأداء مهامهم الإنسانية خلال الزيارة الأربعينية، ويجسد رسالة الجامعة في الجمع بين التأهيل المهني وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.

مبادرة إنسانية لإفطار الأيتام في جامعة وارث الأنبياء خلال شهر رمضان المبارك

بالتعاون مع قسم شؤون الأقسام الداخلية في جامعة وارث الأنبياء، أقام مركز الحوراء زينب (عليها السلام) التابع إلى العتبة الحسينية المقدسة مبادرة إنسانية لإفطار الأيتام خلال شهر رمضان المبارك، في أجواء سادتها روح التكافل والتراحم. وتهدف المبادرة إلى إدخال السرور إلى قلوب الأيتام ومشاركتهم أجواء الإفطار الرمضاني، إلى جانب تعزيز قيم التضامن الاجتماعي والمسؤولية الإنسانية في المجتمع. وتنسجم هذه الفعالية مع أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الأول: القضاء على الفقر والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة، عبر دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مبادرات التكافل المجتمعي.

طلبة جامعة وارث الأنبياء (ع) يطلقون حملة إنسانية لدعم الأسر المتعففة في كربلاء

نظم قسم النشاطات الطلابية في جامعة وارث الأنبياء (ع) حملة إنسانية لتوزيع أكثر من 300 سلة غذائية على الأسر المتعففة في كربلاء، وذلك ضمن جهود الجامعة المستمرة في تعزيز العمل التطوعي وروح التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك. وقد شارك في الحملة الطلبة المنتمون إلى فريقي "إرث الحسين" و"خيرات الوارث"، حيث بذلوا جهودًا كبيرة في جمع المواد الغذائية، وتجهيز السلات، والتنسيق لعملية التوزيع. كما أشرفت الجامعة إشرافًا مباشرًا على الحملة، حرصًا منها على دعم وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التعاون والتكافل بين أفراده.

فريق خيرات وارث التطوعي

الاسم: فريق خيرات وارث التطوعي تأسس فريق خيرات الوارث عام 2024 *عدد الأعضاء: عدد أعضاء الفريق (غير ثابت) قابل للزيادة والنقصان حسب العضوية والانسحاب. الية اختيار الاعضاء: أن يكون الاعضاء من الجامعة حصراً، ويتم اختيارهم أو الموافقة على انضمامهم من قبل مؤسس (مدير) الفريق التطوعي، وذلك عند توفر عدة شروط في الطالب منها أن يكون حسن السيرة والسلوك ولديه الرغبة في مساعدة الغير، مع شرح كافة تفاصيل العمل للشخص وبعدها ملء استمارة المعلومات والتعهد. آلية الانسحاب: الانسحاب يكون إما بانسحاب العضو من تلقاء نفسه أو بإعفاء من قبل لجنة متابعة الفريق التطوعي والمؤلفة من مؤسس (مدير) الفريق وعدد من الاعضاء القدامى والأكثر نشاط وفعالية بسبب مخالفة القواعد العامة لعمل الفريق. كيفية ديمومة عمل العضو في الفريق: تتم من خلال تنمية مهارات العضو الذهنية والمنطقية والادارية وتحفيزه على العمل عبر تقديم كتب الشكر والتقدير من رئاسة الجامعة أو من قبل مدير الفريق التطوعي بالإضافة الى متابعة العضو ونشاطه ضمن الفريق، وترسيخ عنوان الاسرة الواحدة والعلاقة الأخوية بين أعضاء الفريق. *الهدف من تأسيس فريق عطاء الوارث: استثمار الطاقات الشبابية استثماراً صحيحاً وتوجيهها لما يخدم المجتمع. تعزيز وتنمية ثقافة المساعدة لكي تكون ظاهرة مجتمعية. العمل على خلق جيل شبابي من الطبقة الجامعية يكون مثمراً في المجتمع. انحسار فئة الطبقة الفقيرة في المجتمع قدر المستطاع. ترسيخ قيم الخير والمحبة بين أبناء المجتمع. تفعيل دور الطلبة الجامعيين في المجتمع وإبراز دورهم المهم في تقدم ونهوض المجتمع.   *الجهات الداعمة: الفريق هو طلابي تطوعي مستقل يحظى بدعم الجامعة فقط كداعمين ماديين ومعنويين لا غير، حيث يحظى الفريق باستقلالية تامة، أما الموارد المالية فهي من قبل متبرعين من داخل الجامعة وخارجها ولا يتعامل فريق خيرات الوارث مع أي جهة أو مؤسسة مهما كان انتماءها. *الانجازات: حقق فريق خيرات الوارث التطوعي انجازات كثيرة شملت: زيارات دورية تفقدية لدار المسنين. زيارات دورية تفقدية لمستشفى الأورام. مساعدة المسنين في دار الايتام عبر تجهيزهم بكافة الاحتياجات من تغذية وملابس ومستلزمات. شراء هدايا لأطفال مرضى السرطان. بناء وترميم مجموعة من الدور الخاصة بالعوائل المتعففة والفقيرة. شراء اثاث لمجموعة من العوائل المتعففة. شراء سلات غذائية وتوزيعها على العوائل الفقيرة والمتعففة. إطلاق مبادرة جمع الأغذية النظيفة الفائضة في المطاعم وتوزيعها على المحتاجين. عمل حملات توعوية داخل الجامعة والمشاركة في المناسبات الدينية. عمل حملات تبرع دورية داخل وخارج الجامعة. *رؤية الفريق المستقبلية: أن يكون العطاء ظاهرة مجتمعية. أن تتسع فكرة العطاء لتشمل كافة طلبة الجامعات ويصبح مشروعاً وطنياً. تحقيق مبدأ التكافل الذي سيسهم من الحد من ظاهرة الفقر. المساهمة في زيادة الوعي الجماعي. المساهمة بالوقت -الجهد -الموهبة في تقديم المساعدات. *الرؤية على المستوى الداخلي للفريق التطوعي تنمية وتطوير مهارات الاعضاء فضلاً عن تطوير إلمام الأعضاء بالجوانب الادارية لإعدادهم لما بعد التخرج. أن يكون كل عضو من الفريق التطوعي مثالاً وقدوة حسنة داخل الجامعة وخارجها من ناحية الالتزام الاخلاقي والانساني والديني.                    

فريق طلبة عطاء جامعة وارث التطوعي

الاسم: فريق عطاء طلبة جامعة وارث الانبياء التطوع سنة التأسيس 5-12-2018 *عدد الأعضاء: عدد أعضاء الفريق (غير ثابت) قابل للزيادة والنقصان حسب العضوية والانسحاب. الية اختيار الاعضاء: أن يكون الاعضاء من الجامعة حصراً، ويتم اختيارهم أو الموافقة على انضمامهم من قبل مؤسس (مدير) الفريق التطوعي، وذلك عند توفر عدة شروط في الطالب منها أن يكون حسن السيرة والسلوك ولديه الرغبة في مساعدة الغير، مع شرح كافة تفاصيل العمل للشخص وبعدها ملء استمارة المعلومات والتعهد. آلية الانسحاب: الانسحاب يكون إما بانسحاب العضو من تلقاء نفسه أو بإعفاء من قبل لجنة متابعة الفريق التطوعي والمؤلفة من مؤسس (مدير) الفريق وعدد من الاعضاء القدامى والأكثر نشاط وفعالية بسبب مخالفة القواعد العامة لعمل الفريق. كيفية ديمومة عمل العضو في الفريق: تتم من خلال تنمية مهارات العضو الذهنية والمنطقية والادارية وتحفيزه على العمل عبر تقديم كتب الشكر والتقدير من رئاسة الجامعة أو من قبل مدير الفريق التطوعي بالإضافة الى متابعة العضو ونشاطه ضمن الفريق، وترسيخ عنوان الاسرة الواحدة والعلاقة الأخوية بين أعضاء الفريق. * الهدف من تأسيس فريق عطاء الوارث: استثمار الطاقات الشبابية استثماراً صحيحاً وتوجيهها لما يخدم المجتمع. تعزيز وتنمية ثقافة المساعدة لكي تكون ظاهرة مجتمعية. العمل على خلق جيل شبابي من الطبقة الجامعية يكون مثمراً في المجتمع. انحسار فئة الطبقة الفقيرة في المجتمع قدر المستطاع. ترسيخ قيم الخير والمحبة بين أبناء المجتمع. تفعيل دور الطلبة الجامعيين في المجتمع وإبراز دورهم المهم في تقدم ونهوض المجتمع. الجهات الداعمة: الفريق هو طلابي تطوعي مستقل يحظى بدعم الجامعة فقط كداعمين ماديين ومعنويين لا غير، حيث يحظى الفريق باستقلالية تامة، أما الموارد المالية فهي من قبل متبرعين من داخل الجامعة وخارجها ولا يتعامل فريق عطاء الوارث مع أي جهة أو مؤسسة مهما كان انتماءها. *الانجازات: حقق فريق الوارث التطوعي على مدى أربع سنوات انجازات كثيرة شملت: انجازات داخل الجامعة تسديد الاجور الدراسية لـ (10) طلبة من الجامعة التكفل بأجور نقل مجموعة من الطلبة من وإلى الجامعة. دفع تكاليف الكتب والملازم الدراسية لبعض الطلبة. تقديم العلاجات الطبية لبعض الطلبة والموظفين المرضى. انجازات خارج الجامعة المساهمة في ترميم وتأثيث منازل زيارات الى أطفال مرضى السرطان ودور المسنين. سلات رمضانية للعوائل المتعففة تقديم العلاجات الطبية للأشخاص المرضى. تزويد العوائل بالمفروشات والملابس خلال فصل الشتاء. التكفل بعلاجات المرضى المحتاجين شراء الدقيق وتوزيعه على المخابز لكي تقوم بدورها بتقديم الخبز مجاناً لمن هم بحاجته. توزيع المواد الغذائية والكمامات على العوائل المتعففة خلال الحجر الصحي. حملة بروشورات توعوية للوقاية من مرض كورونا في شوارع كربلاء. توزيع كتيبات الزيارة الاربعينية المباركة مرفوقة بتوجيهات المرجعية العليا الخاصة بوباء كورونا مع بعض النصائح الوقائية. نشاطات معنوية داخل الجامعة وخارجها. *رؤية الفريق المستقبلية: أن يكون العطاء ظاهرة مجتمعية. أن تتسع فكرة العطاء لتشمل كافة طلبة الجامعات ويصبح مشروعاً وطنياً. تحقيق مبدأ التكافل الذي سيسهم من الحد من ظاهرة الفقر. المساهمة في زيادة الوعي الجماعي. المساهمة بالوقت -الجهد -الموهبة في تقديم المساعدات *الرؤية على المستوى الداخلي للفريق التطوعي تنمية وتطوير مهارات الاعضاء فضلاً عن تطوير إلمام الأعضاء بالجوانب الادارية لإعدادهم لما بعد التخرج. أن يكون كل عضو من الفريق التطوعي مثالاً وقدوة حسنة داخل الجامعة وخارجها من ناحية الالتزام الاخلاقي والانساني والديني. *الى ماذا يرمز شعار فريق طلبة عطاء جامعة الوارث التطوعي؟ شعار الفريق مكون من ثلاثة أجزاء كل جزء يرمز الى شيء معين وتم اختياره بعناية فائقة. فالجزء الأول من الشعار القبة الذهبية وهي ترمز الى قبة الإمام الحسين (عليه السلام) الذي يمثل عنواناً للإيثار والعطاء، والجزء الثاني الحمامة وتشير الى السلام والمحبة وهي رسالة فريقنا التطوعي حيث التعاون قرين المحبة، أما الجزء الثالث النبتة في فم الحمامة فتدل على الخير المحمل للناس تحت ظلال قبة الامام الحسين (عليه السلام).